مكي بن حموش

4342

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال : وَإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذاتَ الشِّمالِ [ 17 ] . أي : تتركهم « 1 » ذات « 2 » الشمال « 3 » . يقال : منه قرضت موضع « 4 » كذا ، إذا قطعته فجاوزته ، هذا مذهب البصريين « 5 » . وقال الكوفيون : قرضت موضع كذا أي : حاذيته « 6 » . وحكوا عن العرب : قرضته دبرا وقبلا : وحدوته ذات اليمين والشمال . أي : كنت بحدائه « 7 » . وأصل القرض : القطع . ومنه تسمى المقص : مقراضا لأنه يقطع به « 8 » . وقال ابن جبير : تتركهم « 9 » قال قتادة : تدعهم « 10 » قال عكرمة : كان كهفهم في القبلة ، وقال القتبي : كان باب الكهف حذاء بنات نعش فكانت تزاور عن كهفهم إذا طلعت ، وتتركهم إذا غربت « 11 » .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : بذات . ( 3 ) وهو قول : ابن جبير ، ومجاهد كما سيأتي انظر : تفسير مجاهد 446 وجامع البيان 15 / 212 ، والجامع 10 / 246 ، والدر 5 / 372 . ( 4 ) ق : " . . . منه قرضت منه موضع " ومنه " الثانية ساقطة من ط . ( 5 ) انظر قولهم : في جامع البيان 15 / 211 . ( 6 ) ق : " جادبته " وهو خطأ . ( 7 ) انظر : جامع البيان 15 / 211 . ( 8 ) وهو قول ابن جرير انظر : جامع البيان 15 / 211 ، ومعاني الزجاج 3 / 273 واللسان ( قرض ) . ( 9 ) سبق هذا القول : في بداية تفسير الآية . ( 10 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 212 والجامع 10 / 240 . ( 11 ) انظر قوله : في تأويل مشكل القرآن 9 ، والجامع 10 / 240 .